العلامة المجلسي
192
بحار الأنوار
وهو يشك فينا ( 1 ) . كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : من كتاب أبي عمر الزاهد باسناده عن محمد بن مسلم مثله ( 2 ) . عدة الداعي عن محمد بن مسلم مثله ( 3 ) . بيان : إنما مثلنا ، أي مثل أصحابنا وأهل زماننا ، أو المراد بمثل أهل البيت مثل صاحب أهل بيت . 49 - مجالس المفيد : ابن قولويه عن أبيه عن سعد عن ابن عيسى عن ابن محبوب عن هشام عن مرازم عن الصادق عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ما بال أقوام من أمتي إذا ذكر عندهم إبراهيم وآل إبراهيم استبشرت قلوبهم وتهللت وجوههم ، وإذا ذكرت وأهل بيتي اشمأزت قلوبهم وكلحت وجوههم ، والذي بعثني بالحق نبيا لو أن رجلا لقي الله بعمل سبعين نبيا ثم لم يلقه ( 4 ) بولاية اولي الامر منا أهل البيت ما قبل الله منه صرفا ولا عدلا ( 5 ) . توضيح : كلح كمنع : ضحك في عبوس ، والكلوح : العبوس ، وقال في القاموس : الصرف في الحديث : التوبة ، والعدل : الفدية أو النافلة ، والعدل : الفريضة أو بالعكس أو هو الوزن ، والعدل : الكيل ، أو هو الاكتساب ، والعدل : الفدية ، أو الحيلة ، ومنه : ( فما يستطيعون صرفا ولا نصرا ( 6 ) ) أي ما يستطيعون أن يصرفوا عن أنفسهم العذاب . 50 - مجالس المفيد : محمد بن الحسين المقري عن الحسين بن محمد البزاز عن جعفر بن عبد الله العلوي عن يحيى بن هاشم عن المعمر بن سليمان عن ليث عن عطاء عن ابن عباس
--> ( 1 ) أمالي المفيد : 2 . ( 2 ) كنز جامع الفوائد : 38 و 39 فيه : عمل عبده . ( 3 ) عدة الداعي : ( 4 ) في المصدر : ثم لم يأت . ( 5 ) أمالي المفيد : 67 . ( 6 ) الصحيح كما في المصحف الشريف : ( فلا تستطيعون ) راجع الفرقان : 20 .